قصص تبين الانتهاكات التي تعاني منها الإناث تحت ذريعة جرائم الشرف
يقول فيسك في حكايته الطريفة: "خرج علينا الشيخ (المولوي) الباكستاني المسن ووضع على الطاولة أمامنا ورقتي عملة، الأولى بقيمة 50 روبية (عملة متداولة في باكستان ودول آسيوية أخرى) والأخرى بقيمة 100 روبية. بعدئذٍ بادرني بسؤاله المفاجئ عن أي من الورقتين أكبر قيمة."
يخبرنا بعدها فيسك عن عجزه فعهم السؤال اللغز قبل أن يسارع الملاَّ جول لرفع الورقة ذات فئة الـ 100 روبية، ومن ثم يقود ضيفه الصحفي عبر ممر ضيق إلى غرفة نوم صغيرة تحتوي على سرير ومذياع وخزنة كبيرة حيث يضع الورقة النقدية داخلها ويقفلها.
بعد ذلك يبادر جول فيسك بجملة خطابية حادة حول أهمية تلك الورقة النقدية حيث يقول له: "هذه مثل المرأة، يجب أن تُحمى ويُغلق عليها الباب، لأنها أغلى قيمة منَّا."
وعن مغزى الحكاية وعلاقتها بموضوع جرائم الشرف الذي سافر آلاف الأميال لكي يعد تقريره عنه، يقول فيسك إن ما هاله هو اعتبار الشيخ الباكستاني المرأة كالعملة النقدية، كلاهما بالنسبة له يحمل القيمة المادية ذاتها.

جميل
ردحذف