وهناك عدة مؤشرات , على خطورة الوضع في المملكة العربية السعودية : 1/ دورالهاتف الجوال:
لقد تزايدت ظاهرة التحضر بالمملكة خلال الأعوام الماضية , وتزايد معها تقدم فى البنية الاجتماعية وخاصة فيما يتعلق بأدوار المرأة , وتعاملها مع أدوات الاتصال الحديثة, كالانترنت والهاتف الجوال , وللأسف ان هناك استخداماً ، لأحدث منجزات التقدم والمدنية العالمية من تقنيات عالية؛ لاستغلال المرأة والعودة بنا إلى أيام الرقيق تقف ضد اى تحديث يطال الإنسان وحريته! وفى تقرير لصحيفة القدس 17 مايو 2008 عن الأندبندت البريطانية أن احد أسباب انتشار جرائم الشرف فى العراق هو انتشار الهواتف المحمولة التي تحوى صورا جنسية تشكل نوعا من الإثبات في بعض الأحيان للزوج أو الأخ أو الأب وتدفعهم إلى تنفيذ جريمة شرف.
الأمر ذاته الذي يحذوه المبتز لدينا في السعودية اذ أجمعت الفتيات المتعرضات للابتزاز انه يهددهن بصورتها التي تكون بعثتها له عن طريق الجوال. ومما زاد من وتيرة هذا الأمر عدم وجود الحماية اللازمة لهن ؟؟مما وفر بيئة خصبة لابتزاز الفتاة جنسيا وتهديدها بنشر صورها وفضحها عند أهلها !
2/ دور ابتزاز الفتيات:
لاتخلو الصحف اليومية من أخبار الابتزاز مما ينبه على ان هناك عواقب لهذه الظاهرة والتي ستتمثل بجرائم الشرف المتمثلة "بغسل العار"التي سيوقعها الأهل على الفتاة المبتزة !
كشف رئيس المحكمة الجزئية في محافظة الإحساء الشيخ عبد اللطيف الخطيب، أن قضايا المخدرات، تحتل المرتبة الأولى في القضايا التي تشهدها المحكمة في شكل مستمر، فيما جاءت قضايا الابتزاز عبر الانترنت في المرتبة الثانية، أصدرت أول حكم في حق شاب ابتز فتاة، وهددها بنشر صورها من طريق الانترنت»، مشيراً إلى انه «تم تغريم الشاب مبلغ 500 ألف ريال أو عقوبة لمدة سنة؟
وطال الابتزاز أيضاً أجهزة الكمبيوتر تعتبر رسالة الماجستير"جرائم الانترنت" لمحمد المنشاوي أوّل رسالة على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي تبحث هذا الموضوع, توصل فيها الباحث إلى التالي: أن جرائم الاختراقات هي الأولى
(%33.3 ) تعرضت أجهزتهم الشخصية للاختراق،
(%15,1 ) قاموا باختراق البريد الإلكتروني،
ثم إرسال الفيروسات
ويليه اختراق المواقع الشخصية
مثّل العزّاب أكثر من نصف مجتمع الدراسة (53.0%)
بلغت نسبة الذكور المشاركين في الدراسة (76.7%)
أما الفئة العمرية كانت لفئة أواسط العمر، حيث بلغ (49,9%)
2 / دور العنف :
ترتفع عندنا نسب تعرض النساء للعنف فمن خلال دراسة ميدانية لإحدى مستشفيات الرياض أن مستشفى واحد في الرياض يستقبل حالة عنف ضد المرأة كلّ 5أيّام و25% من الضحايا حوامل , متوسط سنوات الإيذاء والاعتداء كانت تزيد عن 7سنوات وأن 25% من ضحايا العنف كن حوامل( الرياض الثلاثاء 27ذي القعدة 1429هـ.) مما يدلل على إفراز جديد من الشخصية السيكوباتية العنيفة من الرجال في المجتمع .
3/ دور الحرمان العاطفي:
1- في دراسة للعقيد د/ محمد السيف أستاذ مناهج البحث والدراسات الاجتماعية – كلية الملك فهد الأمنية , بعنوان : الحرمان العاطفي في الأسرة السعودية وعلاقتها بجرائم الإناث عام 1424 هــ كشف عن وجود علاقة بين ثقافة المجتمع والحرمان العاطفي الأسري في هذه الدراسة المعاصرة كان عدد الإناث المسجونات وقت إجراء هذا البحث في سجون النساء ومؤسسات رعاية الفتيات بالمملكة ( 228 ) امرأة سعودية
وقد توصلت الدراسة التطبيقية أن المرأة السعودية المحكوم عليها بالسجن لارتكابها أفعال جنائية كالأفعال الجنسية والاعتداء وتناول السكر والمخدرات غالباً لا يسعين من الفعل الإجرامي إلى كسب منافع مادية أو لدافع إشباع الغريزة الجنسية, فمعظمهن يبحثن عن مشاعر الحب والحنان والعلاقات الحميمة، بسبب شعور الزوجة بالحرمان العاطفي في علاقاتها مع الزوج، وشعور البنت باضطراب عاطفي في علاقاتها مع والديها وأشقائها، وقد استنتجت الدراسة أن مشكلة الحرمان العاطفي الأسري يرتبط بشكل مباشر بثقافة الوالدين والأشقاء والأزواج ومؤثر بقوة على ميل المرأة في المجتمع السعودي نحو ممارسة الأفعال الجنائية المحرمة ,مما سيجعلها عرضه لأن تكون ضحية "شرف". فمن الطبيعي أن ترتمي في أحضان أول من يظهر لها قليلا ً من الاحترام ويعاملها برقة ويشعرها بوجودها وكينونتها ..دون أن تتأكد من صدق مشاعره وصحة ما يقول و مايفعل !!
4/دور الجرائم الأخلاقية :
تم تسجيل 90 قضية أخلاقية في دور رعاية الفتيات ,هذا العام بحسب ما ذكره التقرير الإحصائي الرسمي السنوي الصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية.
وأوضح التقرير أن عدد الفتيات اللاتي طوي قيدهن وتم خروجهن من مؤسسات دور رعاية في المملكة بعد انتهاء محكوميتهن نحو 927 حالة، نقلت 11 منهن إلى مؤسسات رعاية أخرى، وأعيدت 26 فتاة إلى أسرهن،/ صحيفة الحياة السعودية 14/6/2009 .
وبعد خروج الفتاة من مؤسسة الرعاية نجد أهلها بانتظارها لإيقاع العقوبة كما حدث مؤخراً, حيث أقدم شاب على قتل شقيقتيه رمياً بالرصاص في الرياض أمام دار رعاية الفتيات , بعد أن تورطتا في قضية أخلاقية .
وقد تم إيداع الفتاتين في دار رعاية الفتيات وحضرالوالد لإستلامهما , وبمجرد خروجهم من الدار أطلق الأخ عليهما النار من مسدس كان يحمله وتوفيتا على الفور.(صحيفة الرياض ا6-7 2009م)
5 / دور الطلاق:
يتبنى المجتمع نظرة الشك والريبة على المرأة المطلقة , ويشدد الأهل من رقابتهم عليها, ووضع الخطوط الحمراء حول اى بادرة , واذا علمنا ان حالات الطلاق فى ارتفاع, ففي إحصائية نشرت " أن المحاكم السعودية تسجل يوميًّا ما بين 25-35 حالة طلاق، أي معدل 16 ألف حالة سنويًّا مقابل 66 ألف حالة زواج / جريدة "اليوم" السعودية عدد 11128.
ومما يؤكد الضغوطات التى تواجهها المطلقة جاء في:" دراسة: 42% من المطلقات السعوديات يعانين من سوء التكيف الشخصي
ونسبة غير المتكيفات اجتماعيا بلغت 32% .
ونسبة غير المتكيفات أسريا 30 % وهي نسب وإن كانت لا تسجل أغلبية لكنها ذات دلالات.
وكشفت الدراسة التي أعدتها الباحثة في علم الاجتماع الأسري أمال الفريح ونالت عنها درجة الدكتوراه ولفتت الدراسة إلى أن المطلقة بشكل عام تعاني من بعض المشكلات الأساسية منها اجتماعية كتحمل تربية الأبناء ونظرة المجتمع للمطلقة وما يترتب على ذلك من رقابة الأهل الزائدة، ومنها أيضا ما هو اقتصادي كتحمل مسؤولية الصرف على الأبناء في حال عدم تولي الطليق هذه المسؤولية، وتسديد مختلف الفواتير كالكهرباء و المياه والسكن( العربية نت 13 ذو القعدة 1426)
6/دور الهروب من المنزل:
تؤكد الأخصائية النفسية بوزارة الشؤون الاجتماعية لجنة الحماية:موضي الزهراني وصول كثير من الفتيات إلى دور الرعاية هاربات من أسرهن ، وتقول عن إحدى الفتيات: اعتاد زوجها ان يعاملها بعنف ورفض أهلها مساعدتها وتخلوا عنها, وبسبب سوء المعاملة هربت الى صديقتها التي ألقتها بين براثن العلاقات المنحرفة وبعد ثلاثة أشهر تم القبض عليها فودعت دار الرعاية وطلقها زوجها وحرمت من أبنائها( جريدة الوطن عدد 1537).
لقد تزايدت ظاهرة التحضر بالمملكة خلال الأعوام الماضية , وتزايد معها تقدم فى البنية الاجتماعية وخاصة فيما يتعلق بأدوار المرأة , وتعاملها مع أدوات الاتصال الحديثة, كالانترنت والهاتف الجوال , وللأسف ان هناك استخداماً ، لأحدث منجزات التقدم والمدنية العالمية من تقنيات عالية؛ لاستغلال المرأة والعودة بنا إلى أيام الرقيق تقف ضد اى تحديث يطال الإنسان وحريته! وفى تقرير لصحيفة القدس 17 مايو 2008 عن الأندبندت البريطانية أن احد أسباب انتشار جرائم الشرف فى العراق هو انتشار الهواتف المحمولة التي تحوى صورا جنسية تشكل نوعا من الإثبات في بعض الأحيان للزوج أو الأخ أو الأب وتدفعهم إلى تنفيذ جريمة شرف.
الأمر ذاته الذي يحذوه المبتز لدينا في السعودية اذ أجمعت الفتيات المتعرضات للابتزاز انه يهددهن بصورتها التي تكون بعثتها له عن طريق الجوال. ومما زاد من وتيرة هذا الأمر عدم وجود الحماية اللازمة لهن ؟؟مما وفر بيئة خصبة لابتزاز الفتاة جنسيا وتهديدها بنشر صورها وفضحها عند أهلها !
2/ دور ابتزاز الفتيات:
لاتخلو الصحف اليومية من أخبار الابتزاز مما ينبه على ان هناك عواقب لهذه الظاهرة والتي ستتمثل بجرائم الشرف المتمثلة "بغسل العار"التي سيوقعها الأهل على الفتاة المبتزة !
كشف رئيس المحكمة الجزئية في محافظة الإحساء الشيخ عبد اللطيف الخطيب، أن قضايا المخدرات، تحتل المرتبة الأولى في القضايا التي تشهدها المحكمة في شكل مستمر، فيما جاءت قضايا الابتزاز عبر الانترنت في المرتبة الثانية، أصدرت أول حكم في حق شاب ابتز فتاة، وهددها بنشر صورها من طريق الانترنت»، مشيراً إلى انه «تم تغريم الشاب مبلغ 500 ألف ريال أو عقوبة لمدة سنة؟
وطال الابتزاز أيضاً أجهزة الكمبيوتر تعتبر رسالة الماجستير"جرائم الانترنت" لمحمد المنشاوي أوّل رسالة على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي تبحث هذا الموضوع, توصل فيها الباحث إلى التالي: أن جرائم الاختراقات هي الأولى
(%33.3 ) تعرضت أجهزتهم الشخصية للاختراق،
(%15,1 ) قاموا باختراق البريد الإلكتروني،
ثم إرسال الفيروسات
ويليه اختراق المواقع الشخصية
مثّل العزّاب أكثر من نصف مجتمع الدراسة (53.0%)
بلغت نسبة الذكور المشاركين في الدراسة (76.7%)
أما الفئة العمرية كانت لفئة أواسط العمر، حيث بلغ (49,9%)
2 / دور العنف :
ترتفع عندنا نسب تعرض النساء للعنف فمن خلال دراسة ميدانية لإحدى مستشفيات الرياض أن مستشفى واحد في الرياض يستقبل حالة عنف ضد المرأة كلّ 5أيّام و25% من الضحايا حوامل , متوسط سنوات الإيذاء والاعتداء كانت تزيد عن 7سنوات وأن 25% من ضحايا العنف كن حوامل( الرياض الثلاثاء 27ذي القعدة 1429هـ.) مما يدلل على إفراز جديد من الشخصية السيكوباتية العنيفة من الرجال في المجتمع .
3/ دور الحرمان العاطفي:
1- في دراسة للعقيد د/ محمد السيف أستاذ مناهج البحث والدراسات الاجتماعية – كلية الملك فهد الأمنية , بعنوان : الحرمان العاطفي في الأسرة السعودية وعلاقتها بجرائم الإناث عام 1424 هــ كشف عن وجود علاقة بين ثقافة المجتمع والحرمان العاطفي الأسري في هذه الدراسة المعاصرة كان عدد الإناث المسجونات وقت إجراء هذا البحث في سجون النساء ومؤسسات رعاية الفتيات بالمملكة ( 228 ) امرأة سعودية
وقد توصلت الدراسة التطبيقية أن المرأة السعودية المحكوم عليها بالسجن لارتكابها أفعال جنائية كالأفعال الجنسية والاعتداء وتناول السكر والمخدرات غالباً لا يسعين من الفعل الإجرامي إلى كسب منافع مادية أو لدافع إشباع الغريزة الجنسية, فمعظمهن يبحثن عن مشاعر الحب والحنان والعلاقات الحميمة، بسبب شعور الزوجة بالحرمان العاطفي في علاقاتها مع الزوج، وشعور البنت باضطراب عاطفي في علاقاتها مع والديها وأشقائها، وقد استنتجت الدراسة أن مشكلة الحرمان العاطفي الأسري يرتبط بشكل مباشر بثقافة الوالدين والأشقاء والأزواج ومؤثر بقوة على ميل المرأة في المجتمع السعودي نحو ممارسة الأفعال الجنائية المحرمة ,مما سيجعلها عرضه لأن تكون ضحية "شرف". فمن الطبيعي أن ترتمي في أحضان أول من يظهر لها قليلا ً من الاحترام ويعاملها برقة ويشعرها بوجودها وكينونتها ..دون أن تتأكد من صدق مشاعره وصحة ما يقول و مايفعل !!
4/دور الجرائم الأخلاقية :
تم تسجيل 90 قضية أخلاقية في دور رعاية الفتيات ,هذا العام بحسب ما ذكره التقرير الإحصائي الرسمي السنوي الصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية.
وأوضح التقرير أن عدد الفتيات اللاتي طوي قيدهن وتم خروجهن من مؤسسات دور رعاية في المملكة بعد انتهاء محكوميتهن نحو 927 حالة، نقلت 11 منهن إلى مؤسسات رعاية أخرى، وأعيدت 26 فتاة إلى أسرهن،/ صحيفة الحياة السعودية 14/6/2009 .
وبعد خروج الفتاة من مؤسسة الرعاية نجد أهلها بانتظارها لإيقاع العقوبة كما حدث مؤخراً, حيث أقدم شاب على قتل شقيقتيه رمياً بالرصاص في الرياض أمام دار رعاية الفتيات , بعد أن تورطتا في قضية أخلاقية .
وقد تم إيداع الفتاتين في دار رعاية الفتيات وحضرالوالد لإستلامهما , وبمجرد خروجهم من الدار أطلق الأخ عليهما النار من مسدس كان يحمله وتوفيتا على الفور.(صحيفة الرياض ا6-7 2009م)
5 / دور الطلاق:
يتبنى المجتمع نظرة الشك والريبة على المرأة المطلقة , ويشدد الأهل من رقابتهم عليها, ووضع الخطوط الحمراء حول اى بادرة , واذا علمنا ان حالات الطلاق فى ارتفاع, ففي إحصائية نشرت " أن المحاكم السعودية تسجل يوميًّا ما بين 25-35 حالة طلاق، أي معدل 16 ألف حالة سنويًّا مقابل 66 ألف حالة زواج / جريدة "اليوم" السعودية عدد 11128.
ومما يؤكد الضغوطات التى تواجهها المطلقة جاء في:" دراسة: 42% من المطلقات السعوديات يعانين من سوء التكيف الشخصي
ونسبة غير المتكيفات اجتماعيا بلغت 32% .
ونسبة غير المتكيفات أسريا 30 % وهي نسب وإن كانت لا تسجل أغلبية لكنها ذات دلالات.
وكشفت الدراسة التي أعدتها الباحثة في علم الاجتماع الأسري أمال الفريح ونالت عنها درجة الدكتوراه ولفتت الدراسة إلى أن المطلقة بشكل عام تعاني من بعض المشكلات الأساسية منها اجتماعية كتحمل تربية الأبناء ونظرة المجتمع للمطلقة وما يترتب على ذلك من رقابة الأهل الزائدة، ومنها أيضا ما هو اقتصادي كتحمل مسؤولية الصرف على الأبناء في حال عدم تولي الطليق هذه المسؤولية، وتسديد مختلف الفواتير كالكهرباء و المياه والسكن( العربية نت 13 ذو القعدة 1426)
6/دور الهروب من المنزل:
تؤكد الأخصائية النفسية بوزارة الشؤون الاجتماعية لجنة الحماية:موضي الزهراني وصول كثير من الفتيات إلى دور الرعاية هاربات من أسرهن ، وتقول عن إحدى الفتيات: اعتاد زوجها ان يعاملها بعنف ورفض أهلها مساعدتها وتخلوا عنها, وبسبب سوء المعاملة هربت الى صديقتها التي ألقتها بين براثن العلاقات المنحرفة وبعد ثلاثة أشهر تم القبض عليها فودعت دار الرعاية وطلقها زوجها وحرمت من أبنائها( جريدة الوطن عدد 1537).

رائع
ردحذفمذهل
ردحذفشكرا لكم
ردحذف