الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

مقاطع فيديو توضح الموقف من جرائم الشرف في دول العالم

جرائم الشرف في دول العالم
 
 
 
 


اخ يروي قصة ظلم اخته تحت ما يسمى الثأر لشرف


 
"اختي .. .... احدى قصص جرائم ترتكب بداعي الشرف في الأردن
من موقع على فيس بوك (معا ضد جرائم الشرف) -  أمرها إخوتها أن تأخذ أختهم المطلقة إلى منطقة قريبة من مكان سكنهم, بعيدة عن الأنظار لا يقصدها أحد، وبالفعل نفذت الأمر والحجة تعالي لنشتري بعض حاجيات المنزل. رافقتها ولم تكن تشك بنيتها فهي أختها، صديقتها، ظروفهن متشابهة فكلتاهما مطلقتان، تزوجن وطلقن وعدن إلى بيت والدهن، الفرق بينهما أن أختها لها طفل يعيش معها في بيت جده، بينما هي لا أطفال لها.
رافقتها... كن يتجاذبن أطراف الحديث في الطريق كأي أختين، صديقتين، رفيقتين يذهبن سوياً لم تراود أختها الشكوك، بل ربما أنها لم تلحظ الطريق التي إتخذتاه، جلسن ليرتحن من الطريق والأمور لا تزال عادية إلى أن أقبل تكسي من بعيد، وما المشكلة لم تكن هناك مشكلة فالطريق عام، لكن المشكلة برزت حينما نزل شخصان من السيارة ولم يكونا سوى أخويها، نظرت إلى وجه أختها ونظرات الخوف والهلع تطل منهم، ماذا فعلت بي؟ لماذا نحن هنا؟ ولماذا هما هنا؟ شدها أخوها وأخذها بعيداً عن الأنظار، حاولت الهرب، فلم تستطع، سألها: أنت حامل؟ أنكرت، أعاد السؤال أنت حامل؟ تلعثمت، أنكرت، لا تنكري هزّها أخوها بالمفاجأة، صباح ذلك اليوم حصلت مشاجرة بينهم وبين صديقة لها، صياح وبهدلة و أخذ ورد، ربما وجهوا لها ما أثار حفيظتها واغتاظت فردت عليهم وكأنها تحمي نفسها بأن فضحت أختهم، " روحوا ضبوا أختكم ما هيها حامل وانتوا مش عارفين "، هي لم تكن موجودة فلم تعلم بالمصيبة التي حصلت، لم تدرِ بنفسها الا وهي مع أختها التي بدورها نفذت ما أمرت به وإلا " بنذبحك انت التانية"، حاولت ان تستعطفهم لم يلن قلبهم ولكنهم استخدموا أسلوب الحيلة " قولي مين هو حتى نجوزكم وما ننفضح".
لعل هناك أمل شعرت وكأنها القشة التي ستنقذها من الغرق، هو فلان، جار لهم مصري يعمل في منطقتهم، أحبها وأحبته وحملت منه، أفضت بسرها لصديقتها لتجد لها الحل ولم تكن تدري أنها سلمت رقبتها لخانقها، التي بدورها لم تحفظ السر وأعلنته لمن لإخوتها وهي تعلم حقيقة المجتمع التي تعيش فيه، هل كانت تقصد موتها؟ أم إنها كانت ترد عنها لسانهم السليط، بأن من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة؟ لا أحد يعلم؟ قالت إسمه لأملها بأن يتحقق المراد وتتزوجه، حلم إبليس بالجنة، رفع أخوها بلطة كان يحملها بكيس معه ، ضرب أخته بالبلطة، كالذبيحة سقطت، ماتت في حينها ومات جنينها، تركوها ملقاة على الأرض، أيمكن أن يكون بالمنطقة كلاب ضالة فتأتي على رائحة الدم، لم يبالوا، تركوها وذهب ثلاثتهم القاتل ذهب الى المركز الأمني وسلّم نفسه واعترف بجريمته، أختها رجعت الى البيت لكنها لن تفلت من العقاب، إذ حضرت الشرطة وإحتجزتهما الاثنين هي وأخاها الآخر.
صدر الحكم بحق الجناة الثلاث لكن ولتنازل الأب (إذا كانت حامل فعلاً ما بشتكي على ولادي وإذا مظلومة بشتكي وقد ثبت في تقرير الطب الشرعي إنها حامل بالفعل ) سجن الأخ الأصغر" الجاني" سبع سنوات ونصف ، وسجنت هي سبع سنوات ونصف، اما الأخ الأكبر سجن سنتين وهو الآن حر طليق.
بالمناسبة تم إيقاف سائق التاكسي لمدة ثلاث شهور على خلفية هذه القضية الى أن ثبت فعلاً ان لا علاقة له بالموضوع ابن المجني عليها بيجي بيزور خالته وخاله بالسجن، بيعرف إن أمه ماتت بس ما بيعرف إنهم قتلوها.

قصص مؤثرة ناتجة عن جرائم الشرف



قصص تبين الانتهاكات التي تعاني منها الإناث تحت ذريعة جرائم الشرف
 
 
في حلقة اليوم، يروي لنا فيسك تفاصيل حكاية تنطوي على بعض الغرابة إلى حد يدفع بالكاتب في بداية مقاله للتأكيد على أنها ليست بالطرفة، بل فصول لواقعة حدثت معه شخصيا في باكستان.
يقول فيسك في حكايته الطريفة: "خرج علينا الشيخ (المولوي) الباكستاني المسن ووضع على الطاولة أمامنا ورقتي عملة، الأولى بقيمة 50 روبية (عملة متداولة في باكستان ودول آسيوية أخرى) والأخرى بقيمة 100 روبية. بعدئذٍ بادرني بسؤاله المفاجئ عن أي من الورقتين أكبر قيمة."
يخبرنا بعدها فيسك عن عجزه فعهم السؤال اللغز قبل أن يسارع الملاَّ جول لرفع الورقة ذات فئة الـ 100 روبية، ومن ثم يقود ضيفه الصحفي عبر ممر ضيق إلى غرفة نوم صغيرة تحتوي على سرير ومذياع وخزنة كبيرة حيث يضع الورقة النقدية داخلها ويقفلها.
بعد ذلك يبادر جول فيسك بجملة خطابية حادة حول أهمية تلك الورقة النقدية حيث يقول له: "هذه مثل المرأة، يجب أن تُحمى ويُغلق عليها الباب، لأنها أغلى قيمة منَّا."
وعن مغزى الحكاية وعلاقتها بموضوع جرائم الشرف الذي سافر آلاف الأميال لكي يعد تقريره عنه، يقول فيسك إن ما هاله هو اعتبار الشيخ الباكستاني المرأة كالعملة النقدية، كلاهما بالنسبة له يحمل القيمة المادية ذاتها.

الإسلام وجرائم الشرف



موقف الإسلام من جرائم الشرف 


من أجل التصدي لما يسمى بجرائم الشرف , علينا أولا الرجوع الى الدافع والمحرض وأحيانا (الحافز ) , عليها في مجتمعاتنا الشرقية ,ثم تأصل تلك العادة في بعض المسلمين وإنتقالها مع المهاجرين منهم أينما رحلوا حتى وصلت الى أوربا وغيرها من البلدان المتقدمة بحيث تكون الحصيلة عدة مئات من الضحايا سنويا .
ودون مقدمات ولف ودوران , علينا الأعتراف أن السبب الأول لتلك الجرائم هو وبلا منازع الدين الأسلامي وتعاليمه ومشايخه ( ولا فخر ) من جهة , وتساهل القانون والمحاكم والمجتمع مع الفاعل أو القاتل أو الجاني من جهة أخرى !
وكي لا يتهمني المخرصون بأني متحامل على الأسلام , أقول إن تأثير أي مشكلة أو ظاهرة إجتماعية معينة ,يكون متناسبا مع حجمها , و لذلك أتسائل :
هل ظاهرة العلاقات المحرمة والزنا كبيرة ومتسعة الى تلك الدرجة الخطيرة في مجتمعاتنا ؟
أم أنها صغيرة ومحدودة وفي نطاق ضيق؟
وإذا كانت في حالة إتساع وتزايد مستمر فما الاسباب التي أدت الى إتساعها ؟
بحيث نسمع عن ضحايا كثيرة في الاردن ومصر والسودان والمغرب والعراق وفي عموم المجتمعات الاسلامية وصولا الى الباكستان .وحتى في أماكن تواجد المسلمين في أوربا .
فأن كانت هذه الظاهرة صغيرة وقليلة ومحدودة , فدعونا نناقشها بهدوء للخروج بحلول كي لا تتسع مستقبلا فتضيف الى مجتمعاتنا أمراضا جديدة وكي لا تتحول الى إنفلونزا جديدة للشرف .
وإن كانت هذه الظاهرة كبيرة وواسعة , فدعونا نناقش الظروف المسببة لها , لخلق مصل لقاح مضاد لها .لأن بعض الجرائم التي نسمع عنها اليوم تتم بدافع إستحواذ الرجل على إرث إخته مثلا , و الذي هو نصف حظه من الأرث أصلا , لكنه يستكثر عليها حتى هذا النصف فتطوع له نفسه , قتل إخته ثم الادعاء بأن ذلك يخص الدفاع عن الشرف (على إعتبار أن شرف الأنسان مركز في بؤرة صغيرة معينة ) ,وهذا ما قصدته بقولي قد يكون هناك حافز (الأرث ) لهذا العمل الأجرامي .


الأحد، 30 أكتوبر 2016

جريمة شرف مؤلمة في لبنان


زينب عواضة - 13-04-2011
«كان عمري عشر سنوات عندما جاء ليعيش معنا. من مشاجراته مع أمّي علمت بأنّه كان مسجوناً بتهمة السرقة. طرأ الكثير على حياتنا بعد مجيئه. كان يجيد الضرب بأساليب مختلفة. ولم ينفع أمّي لجوءها إلى الأهل أو الدرك.

في إحدى المرات كان يضرب أخي بشدّة، ولساعات متواصلة، فخرجت أمّي من المنزل مهددة إياه بعدم العودة. كانت تلك وسيلتها الوحيدة للدفاع عنّا.
في المساء، بعدما نام إخوتي، أحضرني إلى غرفته. ظننت بأنه يواسيني بسبب رحيل أمي. لكنه أمرني بأن أخلع ثيابي، فبكيت.

قال بصوت غاضب: «سأدخل الحمام وأعود. أريد أن تخلعي «بيجامتك». عاد من الحمام وعرّاني.. بعدما انتهى هددني بألاّ أخبر أحداً، وإلا قتلني وقتل الجميع «بالبلطة» المخبأة خلف المرآة. بقي على هذه الحال طيلة فترة غياب أمّي مدة أسبوع كامل.

بعدما سافر إلى الخارج هدأ الخوف منه. خلال سفره بدأ يحاول أن يحسّن صورته لدينا، لكأنه يحاول أن يعوّضنا ما فاتنا منه. لكنني تجرأت وأخبرت أمي، فثارت، وهددته بأنها ستشتكي عليه وتخبر الجميع. لكنه أجاب: «شوفي بنتك وين عملتها ومع مين جابت العار وبدها تلزق الشغلة فيّ».

علم الجميع ولم يحرك أحد ساكنا. بدأ يحرّض أخي ضدي ويحثّه ليلعب دور الوصي عليّ بغيابه. فأخذ يشكك في سلوكي ويعنفني. في إحدى المرات حاول قتلي بالسكين، لكنني تلقيت الضربة على يدي بعدما ردّه الناس عني. بعد الحادثة اتصلت به لأساله لماذا يحرض أخي؟ ألم يكتف بما فعل؟! أجابني: «لم أفعل لك شيئاً وأنت تتوهمين ذلك. أريد قتلكِ، فأنت تجلبين العار للعائلة وتلطخين شرفنا. وإن لم أقتلك سأدع أخاك يقتلك..».

بعد الحادث رفعت فرح دعوى ضد أخيها، وذلك بعدما سافر مباشرة. هي ترغب في مغادرة المنزل حيث تعيش، لأن الجميع يعرفونه، وهي فيه في خطر دائم، لكنّ راتبها وما تدخره لا يكفي. تظن بأن والدها يريد قتلها ليداري فعلته، وقد يقتلها ويقول.. جريمة شرف.

جرائم.. قضاء وقدر
تُرتكب جرائم الشرف بذريعة «غسل العار»، فينزل بالمرأة أقصى عقاب: القتل. وتتمحور دوافع جرائم الشرف حول الذود عن سمعة العائلة التي لُطّخت من قبل إحدى بناتها. فيهب ذكر من ذكورها لقتل الضحية «الأنثى». فيما ينحصر دور نساء العائلة إمّا بالتحريض أو بالتغطية على القاتل، وإن بالصمت. ولا يدان القاتل اجتماعيا بل يُقدّر، ويفتخر بفعلته، لأنه «رد الاعتبار» وأنقذ سمعة العائلة.

في لبنان، سُجّلت ست وستون جريمة خلال المدة الزمنية الممتدة من العام 1999 حتّى العام 2007. أمّا ما بعد هذا العام، فالرقم غير واضح بسبب غياب الإحصائيات الرسمية والتوثيقية لهذه الجرائم. علماً أن ما تم توثيقه جاء بدراسات فردية، وبدعم من منظمات غير حكومية.

وتوزعت هذه الجرائم على المحافظات الست، وسجلت محافظة جبل لبنان النسبة الأعلى، تليها البقاع. وكانت نسبة المتهمين من الطائفة المسلمة 71.02 ومن الطائفة المسيحية 16.7 ومن الطائفة الدرزية 7.6 وذلك وفق دراسة موسعة، أعدتها الباحثة عزة شرارة بيضون، وهذه الأرقام مستخلصة من الوثائق الصادرة عن الجهات الرسمية، لكن الباحثة تفيد بأن وتيرة التبليغ عن جرائم قتل النساء لا تتطابق تماما مع وتيرة حدوثها، أي أن هناك نساء يدفنّ بوصفهن توفينّ لأسباب من قبيل «القضاء والقدر»، فلا تعرف السلطات بأسباب وفاتهن، لكن السبب وراء موتهنّ، يكون القتل انتقاماً للشرف.

ووفق تلك الدراسة تشابهت وقائع المحاكمات للمتهمين من حيث مسار وقائعها، أو المواد التي اعتمدت، أو حتى الأحكام التي صدرت. ولم ينكر نصف عدد المتهمين التهمة الموجهة إليهم. وتمحورت دوافعهم للقتل من أجل تحصيل شرف العائلة، أو غسل العار، أو الثأر لكرامتها. أمّا موقف أقارب الضحية فكان نبذها والتخلي عنها، والافتخار بما فعله القاتل.

التعليق على الجرائم من ناحية شرعية



الرقابة الايمانية

 
من جهته، فإن حسن الجوجو رئيس مجلس القضاء الأعلى ذكر أن الجريمة في الشريعة الإسلامية يجب أن تكون متكاملة بأفعالها وإثباتها، موضحا أن إثبات جريمة الزنا بأربعة شهود يشهدون على الحدث حفاظا على سمعة المرأة وعائلتها، ولابد أن تكون شهادتهم متطابقة باللفظ وليس بالمعنى.

وعزا ارتكاب جرائم القتل على خلفية الشرف إلى غياب الرقابة الإيمانية والبعد عن الدين والتراجع الواضح في المفاهيم الأخلاقية وراء تلك الجريمة، داعيا الجهات المختصة إلى تعزيز مفاهيم الأخلاق والقيم والبعد عن إشاعة الفاحشة.

ونصح الجوجو أولياء الأمور إلى عدم اللجوء للعنف في التعامل مع أبنائهم على بعض الأمور التي وصفها بالتافهة كاستخدام الفتاة للفيسبوك أو الجوال للتواصل الاجتماعي.

القضاء وتعامله مع قضايا الشرف



القضاء النظامي



وأكد المختصون ضرورة نبذ الموروثات الاجتماعية من تقاليد وعادات تحثُّ على القتل بدافع الشرف واسناد ذلك إلى القضاء النظامي ، إلى جانب تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في تقويم السلوك المجتمعي الممارس ضد المرأة.

ودعوا إلى وجوب إسناد الأحكام المتعلقة بجرائم الشرف إلى اليقين بعيدًا عن الشك, والتعامل معها وفق نصوص القانون التي تقوم عليها جهات الاختصاص فقط.

أما المجلس التشريعي فناقش مشروعًا لإقرار قانون عقوبات جديد بمشاركة فقهاء، للحد من ارتكاب الجريمة تحت مسمى "شرف العائلة".

وقال نافذ المدهون الأمين العام للمجلس التشريعي في تصريحات إذاعية إن مناقشة قانون عقوبات جديد هدفه تشديد العقوبة وعدم تخفيفها لمنع تكرار ارتكابها.

وعدَّ إقدام الرجل بالاعتداء على الفتاة وقتلها تحت مسمى “شرف العائلة” أمرًا في غاية الخطورة ويحتاج للمعالجة، مؤكدا أنه لا يجوز للرجل أن يكون صاحب سلطة على المرأة تجعله يقتلها في إطار ما يسمى “الشرف”.

وشدد المدهون على أن الدولة هي المسئولة عن حماية كل العائلات في المجتمع وليس أن يأخذ الرجل القانون بنفسه، لافتا إلى أنه يجب التأكد بأن العفو لولي “الدم” (الأب) يكون في نطاق عدم مخالفة أحكام القانون وكل حالة يجب أن تدرس بعمق .

وبحسب قوله فإنه في حال اتضح بأن ولي الدم مشاركا في الجريمة لا يكون في هذه الحالة وليا للدم بل هو مجرم ويجب أن يحاكم وفق قواعد القانون.